اخر الاخبار والمقالات................ لون واحد في مجلس النواب ..لا يكفي ( بقلم: ناديا هاشم / العالول) اضغط هنا لقراءة المقال

الجمعية الوطنية للحرية والنهج الديمقراطي –جند- تناشد الحكومة الأردنية (اضغط هنا لقراءة المقال)


         ::::((الجمعية الوطنية للحرية والنهج الديمقراطي –جند- تناشد الحكومة الأردنية ))::::

 

 تشكر الجمعية الوطنية للحرية والنهج الديمقراطي  –جند- الحكومة الأردنية لحرصها على تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في متابعة أجراءات وسير العملية الانتخابية القادمة .. من خلال  أعلانها مؤخرا عن سماحها  لهذه المؤسسات بزيارة مراكز الأقتراع والفرز والاطلاع مباشرة على الاجراءات الحكوميةوذلك تحت مظلة المركز الوطني لحقوق الأنسان  ..مما يبرهن على أن الحكومة فعلا حريصة على تنفيذ الأوامر الملكية المتعلقة بأجراء الأنتخابات النيابية بكل نزاهة ودقة  ساعية في الوقت نفسه الى تعزيز شراكتها مع مؤسسات المجتمع المدني سعيا لتحقيق التنمية السياسية المأمولة .

ولهذا فأن جمعية –جند- التي تعتبر اول جمعية رائدة للديمقراطية  والتي عملت منذ تأسيسها  في عام 1993 على تعزيز النهج الديمقراطي ثقافيا وأجتماعيا وسياسيا ..فأنها تغتنم هذه الفرصة   لتناشد الحكومة كي  تتخذ الخطوات اللازمة في المستقبل القريب  لتفعيل الديمقراطية من خلال التعددية الحزبية لتكون  نواة للأنتخابات النيابية  ، ومن ثم يصل الحزب الفائز الى سدة الحكم   وهو  حل ترتضيه جميع الأطراف  وتخضع لدستوره .. خاصة أن الأردن قد سبق غيره ديمقراطيا  من البلاد المجاورة  محققا انجازات عدة ، الا اننا ما زلنا  لا نمتلك الحياة الحزبية الفاعلة والتي بأمكانها أن  تحل لنا معضلة خوض الانتخابات النيابية والتمثيل الوزاري، كما ما زلنا  نراوح   نقطة البداية في مسألة  قانون الانتخاب الحالي  بمعطياته  الضيقة للصوت الواحد مما يكبل أنطلاقته على درب الديمقراطية  .. فبغض النظر عن خلق عوامل مساعدة   لقانون الصوت الواحد المتمثلة  بكوتات بدوية ومسيحية وشيشانية وشركسية ومؤخرا نسائية  ، الا أننا نشعر بأن هذا القانون قد مزق صوته الواحد الى شذرات متعددة من أجل أرضاء  الجميع، مما كرس المزيد من الجهوية المجتمعية مجذرا أكثر لثقافة العشائرية .. ولئلا نفهم خطأ فالعشائرية والعائلية هي بمثابة النواة الأساسية التي يعتمد عليها نسيجنا الأجتماعي والثقافي ، وهي العنوان الدائم لتراثنا الأصيل ولا نريد له مزيدا من التفكك  والزوال ، ومازلنا  نفتخر لأن نكون أبناء لعائلة قديمة ضاربة في عمق التاريخ ترتبط  بجذور الرسل والصالحين وهي أسس كنا وما زلنا نعتز بها ولسوف نستمر بالافتخار بها ..

 

 الا أنه منذ أن خرج قانون الصوت  الواحد الى النور وطبق في أنتخابات عام 1993  ونحن نعمل جاهدين  للفت نظر الحكومات المتعاقبة الى سلبيات هذا القانون الذي عرقل وصول نواب من كافة الأطياف  السياسية والأجتماعية  والثقافية  كما عرقل  وصول المرأة الى مجلس النواب  في ظل غياب الثقافة الديمقراطية .. مؤكدين على أن  الثقافة والقانون هما وجهان  لعملة واحدة ..

 

وكنا نأمل أن يتم تعديل قانون الانتخاب وقانون الأحزاب أسوة بالقوانين التي شرعت وعدلت اثناء الدورة الاستثنائية  الماضية وفي زمن قياسي قصير للغاية ، وكنا نأمل أن يتم تعديل قانون الانتخاب من خلال  تخصيص  صوتين للمرشح  مثل مرشح قائمة ومرشح مستقل .. أو مرشح دائرة ومرشح وطن .. وهكذا..

 علاوة على أن الكوتا  النسائية الحالية بحسبتها المئوية تعمل على  تهميش مرشحات الدوائر الكبيرة  كما حصل في انتخابات 2003 .. ناهيك عن  تخصيص ست (6)   مقاعد فقط للسيدات ليس بكاف  لأحداث الضغط المأمول  مقابل 104 من النواب الذكور ..  فياحبذا لو يتم أختيار المرشحة  الحاصلة على أعلى الأصوات من كل محافظة ..

 وقد كنا  وما زلنا نأمل أن يتم تنفيذ بعض مخرجات الأجندة الوطنية كتلك المتعلقة بقانون الأنتخاب  "التمثيلي" كما هو منصوص عليه في الاجندة الوطنية ..  يكون فيه التمثيل داخل المجلس مقاربا للتمثيل خارجه من حيث تقسيم المملكة الى دوائر انتخابية يراعي فيها العدد السكاني والجغرافي والاجتماعي وعدالة التمثيل لكافة المناطق . .. ونحن كجمعية رائدة في الديمقراطية نتمنى أن تؤخذ وجهة نظرنا  بعين الاعتبار..  متفقين مع الجميع على أن  الأردن بمصداقيته وتجربته الانتخابية الحرة النزيهة  ، ستكون مثلا في الديمقراطية واحترام حقوق الانسان ولهذا   ليظل دوما محط احترام وتقدير  الجميع بقيادة  جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه ..

 

  ناديا هاشم / العالول

رئيسة الجمعية الوطنية للحرية والنهج الديمقراطي –جند

 

 

 

 

Copyright © 2007 " Jund " All Rights Reserved - Hosted & Designed By FhCompany.com